كاميرات فوجي فيلم ما انتشرت لأنها الأفضل

كاميرات فوجي فيلم ما انتشرت لأنها الأفضل

كاميرات فوجي فيلم ما انتشرت لأنها الأفضل، انتشرت لأن السوشل ميديا أثّرت علينا كلنا وأنا أولكم.

لما أفتح إنستقرام أو تيك توك وأشوف صور بألوان ناعمة ودافية وإحساس رهيب حنون، وتفاصيل

واضحة — راح أسأل: إيش هذي الكاميرا؟ والجواب دايماً بيكون فوجي فيلم.

محاكيات الأفلام أثّرت على توقعاتنا

فوجي عندهم ميزة اسمها محاكي الأفلام، وهي فلاتر داخلية تعطيك ألوان تشبه الأفلام القديمة مباشرة من الكاميرا بدون أي تعديل.

وهنا حصلت المشكلة الكبيرة! كثير منا، خصوصاً المبتدئين، توقعنا أن النتيجة النهائية فعلاً مجرد ضغطة زر.

وبصراحة؟ من ناحية الألوان هي فعلاً ضغطة زر! وراح تغنيك عن تعديل الصورة وتغيير ألوانها. لكن دقيقة!

الكاميرا مو المشكلة، الأساس هو المشكلة

إذا كنت ماتعرف أساسيات التصوير، ماتعرف قواعد التكوين، ماتفهم الضوء، ماتعرف أهم شيء وهو التحكم بالتعريض — كيف تتوقع أنك راح تطلع بصور رهيبة وتقدر تقول عليها احترافية وتقدر تقدمها لأي شخص!

صورة بتكوين سيئ أو بإضاءة غلط أو تعريض غير صحيح — راح تبقى صورة سيئة حتى لو عليها أحلى فلتر من فوجي.

الصور الحنونة جات من مصوّر يفهم

الصور الحنونة والدافية والممتعة اللي نشوفها في السوشل ميديا ماجات بس من الكاميرا. جات من مصوّر يفهم الضوء — التكوين — التعريض. جات من مصوّر عنده نظرة والكاميرا كانت مجرد أداة في يد شخص يعرف إيش يعمل — سواء كانت كاميرته فوجي أو سوني أو نيكون أو حتى جواله.

إذا ماتعرف الأسرار والأُسس اللي المصوّرين كلهم ماشين عليها — نتيجتك عمرها ماراح تتغيّر.

الدليل الأكمل للتصوير الفوتوغرافي يبدأ من هذا الأساس — قبل ماتفكّر في أي كاميرا أو فلتر!

Back to blog